منوعات

خالد السلامي.. الإمارات تحرص على تعزيز وتمكين أصحاب الهمم المصابين بالتوحّد من تطوير مهاراتهم

 

كتب : علاء حمدي 

قال المستشار الدكتور خالد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، والممثل الرسمي للمركز في دولة الإمارات العربية المتحدة، أنه تحتفي اليوم دولة الإمارات، باليوم العالمي للتوحّد، الذي يصادف الثاني من أبريل من كل عام، بهدف تسليط الضوء على حاجة ذوي اضطراب طيف التوحّد إلى بيئة واعية بقدراتهم وداعمة لدمجهم في مجالات الحياة المختلفة كجزء لا يتجزأ من المجتمع.

 

وأكد الدكتور خالد السلامي، :”أن دولة الإمارات تحرص على تعزيز الروابط بين أفراد المجتمع الإماراتي لترسيخ التماسك ودفع النمو المستدام، لتمكين الأفراد من أصحاب الهمم المصابين بالتوحّد من تطوير مهاراتهم وضمان مستقبل أكثر جودة وأمان لهم، وتعزيز حضورهم الفاعل في المجتمع” .

 

وأضاف الدكتور خالد السلامي:” إن من الضرورة تكاتف الجهات والأفراد والعمل يدًا بيد من أجل ذوي التوحّد موضحًا أن وسائل دمجهم في المجتمع متعددة لكن الخطوة الأولى هي التوعية بكل ما يتعلق بإعاقة التوحّد في المجتمع بشكل عام وفي المجتمع المدرسي بشكل خاص”.

 

وقال الدكتور خالد السلامي، :”أن جمعية أهالي ذوي الهمم والإعاقة تعمل من خلال برامجها ومبادراتها العديدة على تطوير المهارات الوظيفية لهذه الفئة حسب ظروف كل حالة، بهدف تسليط الضوء على حاجة ذوي اضطراب طيف التوحد إلى بيئة واعية بقدراتهم وداعمة لدمجهم في مجالات الحياة المختلفة كجزء لا يتجزأ من المجتمع”.

 

3227 مصابًا في الدولة.. 1456 منهم مواطنون:

وأكد الدكتور خالد السلامي، :” أن دولة الإمارات توفّر منظومة متكاملة لتحقيق أحلام ذوي التوحد، سعيًا لدمجهم ليصبحوا أفرادًا فاعلين في المجتمع. وقال حول إحتفاءً باليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، إن السياسة الوطنية لذوي اضطراب التوحد، تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية والرعاية لمن يعانون من اضطراب التوحد. وتركز السياسة على تسهيل دمجهم في التعليم العام والخاص، وضمان إشراكهم في مختلف المجالات”.

ويبلغ عدد حالات حملة بطاقات أصحاب الهمم (فئة ذوي اضطراب التوحد) 3227 حالة في الدولة، منهم 1456 مواطناً و1661 مقيمًا، بإجمالي 2593 من الذكور و634 من الإناث.

وبلغ عدد مراكز أصحاب الهمم على مستوى الدولة نحو 95 مركزًا منها 70 مركزًا متكاملًا، 61 منها يخدم التوحّد، بينما يبلغ عدد المراكز الحكومية (الاتحادية والمحلية) نحو 26 مركزًا.

وإستفاد 20626 طفلًا (أعمار 16 – 30 شهراً) من برنامج الكشف المبكر لإضطراب طيف التوحد، خلال الفترة الممتدة من 2022 وحتى النصف الأول من 2023، وفق مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية في دبي التي كشفت عن عدد مرضى التوحد الذين تم التعامل معهم في عام 2022 بلغ نحو 1093 حالة.

 

وقال الدكتور خالد السلامي : “يعمل اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الإحتفاء به 2 أبريل من كل عام, على رفع الوعي حول إضطراب التوحد، الذي تم تأسيسه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007؛ بهدف زيادة فهم المجتمع حول المرض وتعزيز حقوق الأشخاص المصابين به.

ويرسخ هذا اليوم دور الجمعيات والمراكز ومؤسسات المجتمع المختلفة، عبر تنظيم العديد من الفعاليات والنشاطات لتقوية الجانب الثقافي حول التوحد، وتوفير الدعم للأفراد الذين يعانون منه وأسرهم، مع تعزيز التفاهم الإجتماعي والإحتياجات الخاصة للأشخاص الذين يعانون من التوحد، الذي يتمثل في الإضطرابات عصبية تؤثر على القدرة على التواصل والتفاعل الإجتماعي، وتظهر عادة في السنوات المبكرة من الحياة، يختلف الأشخاص المصابون بالتوحد في درجات الإصابة والتأثير على حياتهم اليومية”.

 

وأضاف الدكتور خالد السلامي :” وتظهر إضطرابات طيف التوحد في مرحلة الطفولة، غير أنها تميل إلى الإستمرار في فترة المراهقة وسن البلوغ، ويعاني طفل واحد من بين كل 160 طفلًا من إضطراب طيف التوحد.

ويمكن للتدخلات النفسية والإجتماعية المسندة بالبيّنات مثل أنشطة معالجة السلوك، أن تحد من الصعوبات في التواصل والسلوك الإجتماعي، وتؤثر تأثيرًا إيجابيًا على العافية ونوعية الحياة، ويبدو في نظرة شمولية أن للجينات بصفة عامة تأثيرًا مركزيًا جدًا بل حاسمًا على إضطراب التوحد، وتنتقل بعض الإعتلالات الوراثية وراثيًا، بينما قد تظهر أخرى غيرها بشكل تلقائي.

ويعد تقييم الذكاء لدى الأطفال المصابين بإضطراب طيف التوحد شيئًا ضروريًا من أجل تسليط الضوء على إمكانياتهم وبناء الخطط التعليمية والحياتية المناسبة لهم”.

 

المستشار الدكتور خالد السلامي . رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي وممثل رسمي للمركز في دولة الإمارات العربية المتحدة كما. حصل على “جائزة أفضل شخصيه تأثيرًا في الوطن العربي ومجتمعية داعمه ” لعام 2024

حصل المستشار الدكتور خالد السلامي – سفير السلام والنوايا الحسنة وسفير التنمية ورئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة على جائزة الشخصيه المؤثره لعام 2023 فئة دعم أصحاب الهمم .

وحاصل أيضًا! على افضل الشخصيات تأثيرا في الوطن العربي لعام 2023 ؛ ويعد” السلامي “عضو اتحاد الوطن العربي الدولي وعضو الامانه العامه للمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي .والممثل الرسمي للمركز في دولة الإمارات العربية المتحدة كما حاصل على “جائزة أفضل شخصيه مجتمعية داعمه “وذلك لعام 2024 وعضو في المنظمه الامريكيه للعلوم والأبحاث.

ويذكر أن المستشار خالد، هو رئيس مجلس ذوي الهمم والإعاقة الدولي في فرسان السلام وعضو مجلس التطوع الدولي وأفضل القادة الإجتماعيين في العالم لسنة 2021.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى