فن

شاليمار شربتلي ترد: “فنانة عجوز وراء الشائعة السخيفة في الساحل الشمالي!”

تابعت الفنانة شاليمار شربتلي ما تم تداوله في بعض المواقع ‎الإلكترونية الخاصة، بشجار في الساحل الشمالي كانت هي أحد أطرافه 

 

فإننا نوضح أن كل ما ورد في هذه الأخبار لا يمتّ بصلة لها أو لزوجها المخرج خالد يوسف ، وهذه الواقعة لم تحدث وهي واقعة مختلقة تماما إن كان المقصود منها شخصها ، 

وكان حريا بهذه المواقع التأكد من هذه الاشاعة قبل نشرها وترويجها ، خاصة كونها قصة مضحكة لا يمكن أن تحدث دون إلقاء القبض علي الطرف الاخر لاننا في دولة قانون ولسنا في غابة. 

 

ويؤسفنا أن نوضح أن من تقف وراء هذه المهاترات فنانة ‎مسنة قاربت علي السبعين من عمرها، لم تتعظ من تقلبات الحياة ولا من انكشاف حقيقتها أمام البعض ممن رأي الادلة علي قيامها بالنصب والسرقة، سواء علي الفنانة شاليمار شربتلي أو على غيرها ولم تفرق في إستيلائها على أموال الآخرين، بين غني قد يتحمل أذاهم وبين فقير هو أحوج ما يكون لهذه الأموال. 

 

أن اكثر ماتخشاه هذه الفنانة النصابة هو انكشاف امرها امام الرأي العام وبإذن الله ، سيتم ذلك قريبا عن طريق الجهات الرسمية المختصة بالادلة والمستندات .

 

 

لم تندهش الفنانة شاليمار شربتلي من سعي هذه الفنانة في تدبير مكائد وتأليف أخبار كاذبة ودسها للمواقع واستجداء الصفحات انشرها ، أن كل ذلك يظهر بشكل جلي أن الغل الذي يأكل قلبها هو ما يدفعها بجانب خشيتها من افتضاح أمر أفعالها وجرائمها، وأنها مهما فعلت من صغائر لا تهتز للفنانة شاليمار شربتلي شعرة وتعيش سعيدة مع زوجها وابنتها واهلها واحبائها ، ولا تتأثر حياتها ولا أيامها بما تدعيه وتؤلف خاصة إن ربك غالب على أمره ويحميها ويجعلها تخترع هذه الاشاعة البلهاء ، أثناء تواجد الفنانة شاليمار وزوجها وابنتها في جزر البحر المتوسط بصحبة اصدقاء محترمين ، قد انهالت عليهم الفنانة المسنة غمزًا ولمزاً في منشوراتها وهم لا يتأثرون بما تصنعه لأنه لا يعبر الا عن انسانة قليلة القيمة وعديمة الأصل .

 

لذلك وجب تحذير المواقع والاعلام ورواد السوشيال ميديا، في الاستجابة لنشر اكاذيبها وقصصها المختلفة حتى لا يتعرضون للمساءلة القانونية 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى