فى عيد ميلاد الشمس الجريئة .. تعرف على مشوار حنان

تعد المطربة حنان واحدة من نجمات جيل التسعينات فى عالم الغناء..كانت من أشهر مطربات جيلها فى وقتها، وقدمت حنان أغانى ناجحة ما زالت عالقة فى أذهان الجمهور، ومنها “الشمس الجريئة “.
التحقت بمعهد الموسيقى العربية وتخرجت فيه عام 1987 والتحقت بفرقة “أم كلثوم” وهي من أعرق الفرق الفنية في مصر والعالم العربي وكانت لا تقبل إلا المواهب المتميزة جداً .
اكتشفها الفنان عمار الشريعي وألحقها بفرقته الموسيقية التي تطورت فيما بعد فيما عرف في الوسط الفني بفريق “الأصدقاء” الذي كان يتكون من “منى عبد الغني وحنان وعلاء عبد الخالق”.
قدمت المطربة حنان حوالى 3 ألبومات مع فرقة الأصدقاء وهم “خارج المنافسة” و”هنغنى” ومطلوب موظف” وحققت نجاح كبير مع الفرقة وقدمت ايضا مجموعة من الأغاني والألبومات بشكل منفردة من بينها: “رايقة، البسمة، بنوتة، حلوة”، وغيرها من الأعمال.

تحدثت حنان عن قرارها بالإنسحاب من فرقة الأصدقاء، وقالت: “بعد تقديم الفرقة للعديد من الأغاني الشهيرة مثل الحدود ومع الأيام، فضلت انسحب من فرقة الأستاذ عمار الشريعي، وكنت وقتها أشعر بالحاجة للعودة إلى دراستي، وكان هو قد بدأ الاتجاه لعمل تترات المسلسلات والأفلام، فعدت للمعهد حتى حصلت على البكالوريوس، لكن مع ذلك مررت بحالة اكتئاب وحزن وإني مش مبسوطة، وكنت وقتها بأروح بس الاستوديوهات عشان أسمع الموسيقى اللي باحبها.. بس”.
“الصدف خدمتني كتير قوي في حياتي” بتلك الجملة تعود حنان لتكشف المزيد: “بعد استشارة صديق لي دكتور وجدت أن الحل لخروجي من حالة الحزن التي أعيشها، هو أن أعود مرة اخرى إلى ممارسة الموسيقى التي أحبها من زمان وإلى الغناء بالتحديد، وكنت على وشك تقديم أول ألبوم لي مع شركة ما بطريقة تقليدية، لكن أكشف هنا سرا، بأن الفنان علي الحجار هو الذي أصر على أن أغير الاتجاه الفني وأتعاون مع شركة غيرها، والغريب هنا أنه كان شريكا بالشركة الأولى”.
وحاليا الفنانة الكبيرة حنان متزوجة من الفنان سامح الصريطى.




