مقالات

محطات وأسرار بحياة جان السينما المصرية ..في ذكرى ميلاد عزت أبو عوف

في ذكرى ميلاده، لا يتوقف الحديث عند مسيرته الفنية أو أعماله الخالدة، بل يمتد ليكشف عن جانب خفي من حياته الخاصة، وهو هوسه الشديد بالساعات الفاخرة، ورغم أن الكثيرين عرفوه كواجهة للأناقة والرقي في الوسط الفني، فإن عشقه للساعات لم يكن مجرد مسألة مظهر أو كماليات، بل وصل إلى حد اعتباره نوعًا من الاستثمار الشخصي.

تحل اليوم الخميس الموافق 21 أغسطس، ذكرى ميلاد الفنان الراحل عزت أبو عوف، والذي قدم رحلة فنية وموسيقية حافلة بالأعمال الهامة، ومسيرة مهمة من عمر الفن المصري.

ولد في حي الزمالك بالقاهرة ودرس في كلية الطب، لم يهوى مهنة الطبيب وأحبّ الفن وأسس فرقة “الفور إم” الموسيقية وتعود قصة التأسيس إلى جلسة سهر الفنان عزت أبو عوف في فندق شيراتون، حيث جاءت فكرة الفرقة من عند العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ. في ذلك اللقاء، طلب عبد الحليم من عزت أن يجلس معه، وأخبره عن فكرته بأن يقدم أغانيه القديمة بإيقاعات وموسيقى حديثة تناسب أجيال اليوم. كانت بدايته مع التمثيل في مطلع التسعينات، شارك مع عمرو دياب في فيلم “أيس كريم في جليم”، كما شارك في فيلم “إسماعيلية رايح جاي” بشخصيته الحقيقية. فعزت أبو عوف كان هو المكتشف الحقيقي لبطل الفيلم الفنان محمد فؤاد. ثم اتجه إلى السينما والدراما وقدم العديد من الأعمال الناجحة.

ينتمي عزت أبو عوف إلى عائلة فنية بامتياز، فهو ابن الموسيقار أحمد شفيق أبو عوف ووالد المخرجة مريم أبو عوف وشقيق الممثلة مها أبو عوف وباقي فريق الفور إم.

تعرض لفترة عصيبة عقب وفاة زوجته فاتيما عام 2015 وتأثرت صحته قبل لرحيله في بداية يوليو 2019.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى