أكاديمية الفنون تطلق “الميكرو تياترو” وتحتفي بالمسرح الإسباني القصير

في أجواء احتفالية مبهجة شهدت حضورًا جماهيريًا لافتًا ومشاركة واسعة من أساتذة وقيادات أكاديمية الفنون، انطلقت رسميًا فعاليات مشروع “الميكرو تياترو”، برعاية الأستاذة الدكتورة نبيلة حسن رئيس أكاديمية الفنون، وتحت رعاية وزارة الثقافة برئاسة الأستاذة الدكتورة جيهان زكي.
ويُعد “الميكرو تياترو” تجربة مسرحية جديدة تقدم لأول مرة داخل الأكاديمية، وتعتمد على عروض قصيرة مكثفة مستوحاة من التجربة الإسبانية الشهيرة، بما يواكب أحدث الاتجاهات المسرحية العالمية ويمنح الشباب مساحة أوسع للإبداع والتجريب.
أُقيم المشروع تحت إشراف الفنان علاء حسني مدير المسرح، والمخرجة تغريد عبدالرحمن المدير التنفيذي، والتنسيق الإعلامي للأستاذة رشا زيدان.
وافتُتح الحفل باستعراض فني من تصميم الدكتورة حكمت عاطف بمشاركة طلبة وخريجي المعهد العالي للفنون المسرحية وطلبة المعهد العالي للباليه، أعقبه عرض فيلم تعريفي استعرض فلسفة المشروع وأهدافه الفنية والثقافية.
وخلال الافتتاح، رحبت الأستاذة الدكتورة نبيلة حسن بالحضور، مؤكدة حرص الأكاديمية على تقديم تجارب مسرحية معاصرة تفتح آفاقًا جديدة أمام الفنانين الشباب، فيما أكد الفنان علاء حسني أن المشروع يمثل إضافة نوعية للحركة المسرحية داخل الأكاديمية وخارجها.
كما شهد الحفل تكريم السيدة ماجدالينا كروث، المستشار الثقافي للسفارة الإسبانية بالقاهرة، تقديرًا لدورها في دعم التعاون الثقافي بين مصر وإسبانيا.
وتخلل الاحتفال تقديم الأغنية الرسمية للمشروع بصوت الفنانين شريف بهي وإسراء الجمل، وسط تفاعل كبير من الحضور.
وفي ختام الحفل أُعلن عن انطلاق العروض المسرحية المشاركة، وهي:
“أزمة شرف”
بطولة: سعيد سلمان، ناهد سمير، إسلام أشرف، أفرايم كامل.
إخراج: محمد السوري.
“حقائب”
بطولة: محمد السوري، ليلة مجدي.
إخراج: محمد السوري.
“من فضلك”
بطولة: أحمد الرمادي، هاجر الرفاعي.
إخراج: تغريد عبدالرحمن.
“فوبيا المستقبل”
بطولة: علاء حسني، ندى عفيفي.
إخراج: علاء حسني.
“السؤال الأخير”
بطولة: سامرين الحصري، مصطفى خالد.
إخراج: شادي عليوة.
وقد حظيت العروض بإشادات واسعة من الجمهور والحضور، الذين تفاعلوا مع التجربة الجديدة التي تقدم المسرح في قالب مكثف وسريع الإيقاع، مؤكدين نجاح “الميكرو تياترو” في خلق حالة فنية مختلفة تعزز من دور أكاديمية الفنون كمنصة للإبداع والتجديد.
ويأتي المشروع ضمن استراتيجية أكاديمية الفنون لدعم التجارب المسرحية الحديثة والانفتاح على المدارس الفنية العالمية، مع إتاحة الفرصة أمام جيل جديد من المبدعين لتقديم رؤاهم وأفكارهم في أشكال فنية مبتكرة.




