منوعات

في ذكرى وفاة أنور وجدي.. محطات في حياة فتى السينما الأول

تحل  علينا اليوم ذكرى وفاة أنور وجدي، متعدد المواهب، حيث برع في التمثيل والإخراج ، حتى أنه دخل مجال الإنتاج ، أفنى عمره من أجل الفن، حتى أصبح أخد رموز الشاشة المصرية.

رحلة طويلة بين الصعود والهبوط، النجاح والفشل، عاشها فتى السينما الأول، وفي ذكرى وفاته نرصد لكم أبرز محطات حياته.

نشأته

ولد الفنان أنور وجدي بمدينة حلب السورية، في الحادي عشر من أكتوبر عام 1904، وحيث كانت والدته مصرية و والده يحمل الجنسية السورية ، وكان ذو ثروة طائلة حيث كان يعمل في تجارة الأقمشة.

وبسبب العديد من الظروف الاقتصادية وقتها أعلن والده افلاسه، ليعيش أنور طفولة مريرة مليئة بالعديد من اللحظات الصعبة والخاليه من الرفاهية بكل أنواعها.

أعماله

كان أنور وجدي أول من لقب بالفنان الشامل، حيث برع في الإخراج  والتمثيل وحتى الإنتاج، وكان أول ظهور له من خلال فيلم “أولاد الذوات” عام 1943، ومثل مع أغلب نجوم الغناء، كما أكتشف  الكثير من المواهب، أبرزهم الطفلة المعجزة فيروز فى ثلاثة أفلام من إنتاجه وهم “ياسمين فيروز هانم، دهب”.
ومن أبرز أعماله ليلى بنت الأغنياء، قلبي دليلي،عنبر،حبيب الروح،غزل البنات، وجميعها كانت بمشاركة ليلى مراد.

زيجاته

وقع أنور في الحب ثلاث مرات، الاولى كانت من ليلى مراد، حيث نشأت قصة حب بينهم بعد نجاحهم في جميع أعمالهم المشتركة، الا ان حياتهم الشخصية لم تكن هادئة كالعملية، ولذلك بعد 7 سنوات تم الانفصال.

والمرة الثانية كانت قصة حبه لالهام حسين، التي لم تم تصل إلى  الزواج بسبب رفض آهلها، و الثالثة من النجمة ليلى فوزي، وهي حبه الأول حتى قبل زواجه من لبلى مراد، ولكن كان سبب ابتعادهم عن بعضهم هو رفض أهلها له، ولم تستمر قصة حبهم طويلاً فقد رحل بعد ثمانية أشهر من زواجهم.

وفاته

رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم، بعد صراع مع مرض وراثي أصاب أسرته بأكملها، وهو سرطان المعدة، ليلقى أنافسه الاخيرة في السويد.

ولكن ما لا يعرفه المثير أن رغم ثروته الطائلة الا أنه رحل وحيدا بعد أن مكث جثمانه في مدخل عمارته لعدة أيام، الى أن جاء المنشد”محمد الكحلاوي”، وأصر على شراء كفن جديد له و دفنه على الفور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى