مقالات

فى عيد ميلاد دلوعة الغناء المصرى .. تعرف على أهم محطات مها صبرى

اسمها الحقيقى زكية فوزي محمود ، واختار لها اسمها الفني الراحل عبد السلام النابلسي. ولدت مها صبرى في 22 مايو 1923 في حي باب الشعرية بالعاصمة المصرية القاهرة.

اكتشفتها المذيعة آمال فهمي في برنامجها “على الناصية” بالصدفة؛ حيث غنت مقطعًا من أغنية لأم كلثوم هي المطربة مها صبرى عند إذاعة البرنامج استمعت إليها المنتِجة السينمائية مارى كوينى، وأعجبت بصوتها.

لقبت بـ “دلوعة الغناء” حيث مها صبرى كانت تتمتع بصوت رقيق كما انها تميزت بوجهها الجميل حيث انها من أكثر الفنانات التي استطعن لفت الأنظار منذ طلتها الأولى على الشاشة.

استطاعت مها صبري أن تجد التوازن بين التمثيل والغناء ، حيث قدمت ما يقرب من 20 فيلما في السينما ، منها “قصة حب ، رزق ، إسماعيل ياسين في السجن ، حسن وماريكا ، منتهى الفرح ، قصة حب”. الحياة”. وعودة الحياة ، لكن أبرز ظهور له كان ثلاثية في نجيب محفوظ ، بعد أن لعب دور (زبيدة) في رواية “بين القصرين”.

وكانت بدايتها الحقيقية مع الفنان الكبير محمد فوزي اوالتى توجهت للعمل في الإذاعة المصرية، وقدمت أولى أغانيها “ما تزوقيني يا ماما” والتي حققت نجاحا كبيرا، وصنعت شهرتها.

ولها العديد من الأغانى الرومانسية  منها، “دق يا قلبى دق” وهى من كلمات فتحى قورة وألحان فريد الأطرش، وأغنية “يا ناس ياهو” من كلمات حسين السيد وألحان فريد الأطرش، “الدلال كله” من كلمات عبد الوهاب محمد وألحان بليغ حمدى، و “قد ايه حبيتك” من كلمات محمد حلاوة وألحان محمد الموجى، وأغنية “وحشنى كلامك”، واغنية “غلاب الهوى غلاب”.

تزوجت مها صبري في بدايتها من رجل يكبرها في السن بعدة سنوات، وأنجبت منه طفلها الأول وأطلقت عليه اسم مصطفى، ثم تزوجت من تاجر ميسور الحال وأنجبت منه ابنتين.

بعد عامين وقع الانفصال وتزوجت للمرة الثالثة (علي شفيق) أحد رجال المشير عبد الحكيم عامر الذي طلب منها التوقف عن التمثيل حتى تستقر حياتهم.

وافقت مها صبري على شروطه وتمتعت بنفوذ كبير. وبعد رحيله تعقدت الأمور ولم تصبح قادرة على مواكبة الحياة أو العودة للغناء.

لكن أم كلثوم تدخلت لصالحها وعادت للفن مرة أخرى، لكنها أصيبت بالوسواس المرضي، ونصحتها إحدى جيرانها بالتواصل مع الدجالين الذين يعالجون بالزئبق الأحمر والأعشاب.

وما هي إلا سنوات حتى أصيبت بالمرض وأقنعتها إحدى جاراتها بإمكانية العلاج الروحي لمرضها وأحضرت لها أحد الدجالين الذين يدَّعون العلاج بالزئبق الأحمر وأدمنت الدجل والشعوذة أملًا في الشفاء حتى حدث لها تهتك بالكبد وقرحة بالمعدة دخلت بعدها في غيبوبة نتيجة الأعشاب والزئبق الأحمر الذى كانت تتعاطاه وضاعت أموالها، ووقَّعت على شيكات بملايين الجنيهات ضاعت منها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى