فن

أحمد ماجد: “فاتن أمل حربي” تحول كبير في حياتي

كان نفسي أشتغل مع الزعيم عادل إمام ، تحضيرات لعمل سينمائي قادم* 

حوار: ريان هاشم

من كلية الحقوق وقصر الثقافة بالشرقية ، تعددت تجاربه بين المسرح الجامعي وأداءه للشعر ، وحبه الكبير للشاعر الأبنودي  والنجم الكبير أحمد ذكي الذي أثر في تشكيل شخصيته الكثير .

أستطاع الفنان الشاب  أحمد ماجد أن يجذب الجمهور إليه في أجمل الملاحم الرمضانية لهذا العام 2022 بتقديم شخصيّتين مختلفتين عن بعضهما، الأولى هي لـ”الشيخ عبد العظيم”، التي برزت في مسلسل “فاتن أمل حربي”، والثانية شخصيّة “حمدي” في مسلسل “جزيرة غمام”.

حيث جسد ماجد شخصيتة الأولى بنجاح كبير مما أدي لإستفزاز الجمهور، بسبب تحريمه العديد من الأمور، إضافة إلى تحدّثه بطريقة مستفزّة، وتصوير الفيديوات في صالة الألعاب الرياضيّة، ، فيما أيضا نال حبّ الجمهور وتعاطفهم الشديد تجاه شخصيّة “حمدي”بمسلسل ” جزيرة غمام ” .

في لقاء خاص لمجلة ” كلاسي ” مع الفنان الصاعد أحمد ماجد وقفنا على كواليس تحضيره للشخصيتين، ومعرفة الصعوبات التي واجهته خلال التحضير وتصوير هذة  الأعمال، بالإضافة إلى أمور عدة كانت حاضرة في اللقاء .

هل قدمك دورك في شخصية الشيخ عبدالعظيم للجمهور في مسلسل فاتن امل حربي كما كنت تتوقع؟

إن أكثر ما جذبني إلى شخصيّة الشيخ عبد العظيم في مسلسل “فاتن أمل حربي” بعد قراءة السيناريو  أنها  المرة الأولي  التي أعمل  فيها هذة الشخصية ، الشخصية مستفزة في التمثيل وفيها مراحل تطور مختلفة ، لا تسير على وتيرة واحدة، شخصيّة تصاعدية على كلّ أحداث المسلسل ، في الوقت الذي أصبحت فيه السوشيال ميديا مؤثرة في كل المجتمع بشكل كبير ، وأصبح  هناك النوع الذى يتاجر بالدين علي السوشيال ميديا ، لذلك ليس عليها الرقابة المطلوبة ، لذلك هناك من يقدم المحتوي الذي يريده ، ولكن دورك أن توعي الناس بأن كل مايتواجد علي السوشيال ميديا صحيح ، وهذا ليس علي الخطاب الديني فقط بل علي كل خطابات المجتمع ، ولم تمنع رحلة صعود هذه الشخصيّة صاحبَها من الاحتفاظ بأفكاره وطريقته التي تتّصف ببعض التعنّت.

ما هو ردك علي الاتهام بإستفزاز الجمهور بشخصية الشيخ عبدالعظيم ؟ 

أنا كممثل أقوم بإداء دورى ، ولا إنتظر وجه نظر حد معين ، إستفزازي من خلال أداء شخصية عبدالعظيم يعتبر نحاج ليا كممثل ، يبقي كلنا قدرنا نعمل الشخصية صح ، والكاتب كتب الشخصية صح والمخرج أيضا .

أوضح بأنّ المؤلّف الكاتب إبراهيم عيسى، والمخرج ماندو العدل، قدّما حالة جميلة للمسلسل، وأظهرا أبعاد الشخصيّة بشكل جيّد ، كما انني”استطعت أن أذاكر هذه الأبعاد، من دون أن أربط الشخصيّة بأشخاص أو شيوخ، بل ربطتها بعبد العظيم نفسه، ولم أقلّد أحد الشيوخ، كما يردّد البعض؛ فالتصاعد الدرامي مكتوب بالفعل، ووضعت اللمسة الخاصة بي من خلال التحدّث بطريقة ريفيّة بعض الشيء، وذلك من وحي خيالي كممثل”.

وأضاف: “الدراما تبحث عن الصفات التي يريد الكاتب أن يبرزها في المجتمع. ونحن لا نخطئ في الشيوخ، ولكن هذا واقع أصبح موجوداً في المجتمع، فهناك كثير من الشيوخ يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي، وتحوّل الموضوع من المنبر إلى السوشيال ميديا، ولا بدّ من أن يتضمّن العمل لحظات دراميّة لنناقشها”، لافتاً إلى أنّه لا يوجد شخص لا يعيش كلّ اللحظات في الحياة. فالمسلسل لم يظهر الشيخ وهو جالس في مكان مسيء، لكنّنا نناقش الإنسان الذي له فكر وعقيدة وأهداف في عقله، ولا نتحدّث عن الشيخ بحدّ ذاته، فهو كأيّ شخص يذهب إلى “الجيم”، ويركب سيّارته، ويسير في الشارع، ويخرج مع زوجته، ويجلس على النيل، ولا يوجد رجل دين يجلس طوال الوقت في الجامع لكنّه يُمارس حياته بشكل طبيعيّ”.

من خلال تجربتك في شخصية حمدي بن كبير الصيادين ..ماهي رأيك فى مسلسل جزيرة غمام ؟ 

وجهة نظر الكاتب عبدالرحيم كمال في كتابة سيناريو مسلسل جزيرة غمال ، سمي أسطورة مسلسلات رمضان ، دلالات قدمها العمل بشكل ملفت وكبير ،

هو عمل سوف يعيش لسنين طويلة جدا ، وسيحفر أسمه في الدراما المصرية من أهم الأعمال التي نفذت مؤخرا ، كان ينقصنا عمل مثله بالتكنيك سواء في الكتابة والتمثيل والإخراج كذلك .

مسلسل ابعاده كثيره ويحمل في طياته الكثير ، كل شخصية مكتوبة كان ليها سبب في تكوينها وابعادها ، وفي نفس الوقت دائرة العلاقات بين الشخصيات وبعضها .

سعادتي بالمشاركة في المسلسل ومن كثر حبي للعمل قرأت السيناريو كاملا قبل أن اركز علي الشخصية ، وإختياري لأداء دورين في أهم مسلسلات الموسم الرمضاني يجعلنى  محظوظ .

كيفية التحضير لتجسيدك دور شخصية حمدي ؟

كان لابد أن أصدق شخصيّة حمدي لاتقمص دوره ، إنسانيّتة إلى الحدّ الكبير، وصراعه الداخليّ ؛ وقوّتها لدرجة انفعالاته تظهر في عينه فيرى الجمهور ما يشعر به، سواء عندما يبكي أو يقدّم كفنه. وبالفعل، صدّق الجمهور هذه الحالة، وحقّقت الشخصية ردّ فعل جميل، فالناس أحبّت “حمدي”، وكرهت شخصية “عبد العظيم” في مسلسل “فاتن أمل حربي” في بعض الأحيان، وهذا بحدّ ذاته نجاح كبير.

هل الرسالة التي طرحها العمل سبب من أسباب نجاح العمل في وجه نظرك ؟ 

الرسالة اللي قدمها المسلسل ، كانت تسليط الضوء لما يدور حولك في كل الأماكن ، من تعكير صفو المكان ، وتغير طباع الناس حولك . كانت واحدة من أسباب نجاح العمل ، في عمل دائرة علاقات لكل الشخصيات بصورة مترابطة.

ماهي أصعب المشاهد في جزيرة غمام ؟ 

كلّ المشاهد كانت صعبة للغاية، لأنّها حقيقيّة ونابعة من الداخل، ولو حدث خلل في أيّ مشهد لكان سبّب الأذى لكلّ الرحلة التي بنيتها .

ولكن أهمها حمدي أثناء حمله الكفن ، كانت لحظة انتظار نتيجة السماح والعفو عن ثأر سندس ، دي كانت من أصعب اللحظات في المسلسل كله ، لانك مطالب بعدم الحوار ، نظرة العين هي المطابة بالتعبير ، لحظة سؤال مليحة وردها علي المسامحة ولالا دي كانت زي رجوع الروح للجسد، وأنا في الحقيقة لم أذاكر المشهد بل اعتمدت علي تصديق الشخصية واعتمادي الكبير كان علي حمدي ، حالة المشهد كان من المشاهد المتعبة ، بعدها تفاجأت برد فعل الناس علي المشهد في السوشيال ميديا في لحظتها .

 

ما عى الأعمال لفت إنتباهك خلال المارثون الرمضاني ؟

من حبي الكبير للشخصيتين وتعلقي بحمدي والشيخ عبدالعظيم ، إكتفيت بالعملين نسبة لإنهاء التصوير 24 رمضان لم أكن متابع جيد لكل الاحداث .

ما هى أسس اختيارك للعمل ؟

دائما ما أبحث عن أبعاد الشخصية والكاركتر ، وترك بصمة داخل العمل كممثل من خلال خيالي ، والابعاد الموجودة في العمل ، “لازم أذاكر وأطلع الشخصية اللي يصدقها الجمهور” .

 

أين السينما في حياة أحمد ماجد ؟

لم يكن إهتمامي في بداية حياتي الفنية بالسينما كبير ، لان الفيلم السينمائي يظل موجود ومتاح في أي وقت عكس المسلسل الدرامي ، أضاف أن هناك فيلم سينمائي قريب يتم التحضير له ،  .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى