منوعات

النائب محمد عبد الرحمن راضي لمجلة كلاسي: بكرة أحلى

استضافت مجلة كلاسي النائب محمد عبد الرحمن راضي، المسئول عن دائرة شبرا و روض الفرج و بولاق أبو العلا، مساء اليوم الإثنين، للحديث عن تطورات قصر الثقافة في روض الفرج، وهل يوجد تطورات أخرى داخل الدائرة؟، ووضع حل لمشكلة التكاتك.

على الرغم من أن  شبرا و روض الفرج مناطق ذات كثافة سكانية ضخمة، قرر النائب محمد أن يكون مسئول عنهم بالرغم من علمه بأنها مناطق مليئة بالصراعات، فقال النائب أن شبرا مليئة بالعظماء أبرزهم  محرم فؤاد وماري منيب وغيرهم من نجوم الفن الكبار، و أهالي شبرا و روض الفرج شعب يملئة الطيبة ويتصفون بالجدعنة، والذي يقيم في شبرا لا يستطع أن يعيش في مكان آخر، وحي شبرا يعاني من الكثافة السكانية التي تؤثر على المرافق مثل المياة والكهرباء والصرف الصحي، إلا أن هناك تحسين لتلك المرافق لمواكبة الزيادة السكانية، وإيجاد مكان للبائعة الجائلين في الفترة القادمة، وحالياً جاري تجهيز قصر ثقافة روض الفرج ليسعد به أهالي منطقة شمال القاهرة وسيصبح مثل ساقية الصاوي في المستقبل، وجاري إنشاء  مجمع إدارة تعليمية لإدارات روض الفرج وشبرا والساحل، كما تحدث النائب عن مستشفى الجلاء، حيث قال أنها  جزء من منطقة بولاق ابو العلا.

وكشف النائب عن حلمه الذي يريد تحقيقه، عقب توليه منصب في مجلس الشعب، فقال أنه يأمل في تغيير قانون المجالس الشعبية المحلية، لأنه كان مليئ بالأخطاء السلبية الماضية التي نعمل على إصلاحها حاليا، وكانت أبرز تلك الأخطاء أن المحافظ لا يستطيع أن يعين رئيس حي والذي كان يقوم بتعيينه هو وزير التنمية المحلية وهناك أمل في تغييره، كما تحدث عن التطورات التي تحدث في منطقة روض الفرج لأنها منطقة فقيرة من الخدمات مثل أن عزبة الصفيح تم إزالتها وسوف يتم فيها عمل إستثمار يفيد الدولة، ومن أهم ما تضمن عليه طلب الإحاطة، هي مشكلة التعليم حيث أننا نواجه كارثة بشأن الدروس الخصوصية والمشكلة هنا في “الضمير”، وتقوم الدولة بالسيطرة على هذه المشكلة وقامت بالفعل في غلق مراكز الدروس الخصوصية ولكن من الصعب إيجاد حل لأن المواطنين جعلوا بيوتهم مراكز دروس خصوصية، ومستشفى بولاق أيضا تعد من أبرز مشاكل في بولاق الذي تم إزالتها في عام 2008 ونعمل الآن على تشييدها مرة أخرى، وعلينا السعي وليس إدراك النتائج، كما تحدث على الأشخاص الذي يريدوا أن يكونوا نواب ما السر وراء هذا؟، فقال: إن منصب النائب ليس سهل لأنه مسئولية كبيرة وأمانة  ويكون أساسها هو خدمة الناس وأن وراء هذه الخدمة شيئين وهما أما حب الخدمة، أو السعي وراء العضوية وهذا الشخص بيكون ضار على ذاته وعلى أهالي دائرته لأنهم أئتمنوه على أصواتهم، كما قال أنه كان ظابط شرطة فقدم أستقالته  ورشح نفسه في الإنتخابات لانه أراد أن  يكمل عمله بشكل آخر.

ومن المعتاد أن كل مرشح أو  عضو يكون له برنامج انتخابي، إلا أنه لم يعمل له برنامج بسبب صعوبة تنفيذه منذ الفترة الماضية وقال: “أن دايما اللي بيوعد لم يفى”، وأنه يواجه دعم من نواب حزب مستقبل الوطن في خططه وقراراته التي يعمل على تنفيذها، كما أشار إلى أن التطورات داخل الدائرة لم تتوقف على قصر الثقافة روض الفرج فقط بل أنها تمتد إلى كافة النواحي داخل الدائرة سوف نكتشف هذا خلال الأيام المقبلة، وأنتقل  في حديثه لمجلة كلاسي إلى مشكلة التكاتك التي نشاهدها في شبرا فقال أن الدولة تعمل على المشكلة هذا بالتدريج، لأن التكاتك سلاح ذو حدين، ومميزاته إنه  أصبح مصدر رزق لأشخاص كثيرة، وعيوبه أنه جعل الشباب تبتعد عن الصناعات وتوجهوا إلى سواقة التكاتك، وأنه زاد انتشارهم  عقب 2011، فقبل إتخاذ قرار بشأنه يجب النظر إلى ثلاث جوانب؛ الجانب الإجتماعي والإقتصادي والإنساني، مثل منطقة حديقة الأهرام قامت بإلغاء التكاتك وتعويض سائقين التكاتك بعربيات صغيرة،وتعمل  الدولة في هذا الاتجاه.

وتحدث النائب عن مبادرة حياة كريمة، التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث قال أنها تتجه إلى محافظات الريف وتستفاد منها محافظتي القاهرة والجيزة من هذه المبادرة في حل مشكلة الكثافة السكانية؛ لأن سكان الريف يأتوا إلى القاهرة والجيزة للبحث عن فرص عمل فبالتالي يزداد عدد السكان، كما تحدث عن منظومة الصحة  فقال: إن منظومة الصحة بدأ التطوير بها وأن منظومة الصحة ستتطور بالتدريج وليس مرة واحدة، وأنهى النائب حديثه مع مجلة كلاسي قائلا: “ربنا يوفق البلد وبكرة أحلى”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى