فن

سر خلافه مع شادية وتركه للسياسة وإتجاه للفن.. ذكرى ميلاد حمدي أحمد

مريم عوض

اليوم مميز لأننا في ذكرى ميلاده نقص عليكم أبرز محطاته

شخصيتنا سياسية ومناضلة للإستعمار، دخل الفن بعد إلتحاقه بالأحزاب السياسية، لديه شجاعة وإصرار، إنه الفنان الكبير الراحل” حمدي أحمد”.

ميلاد حمدي أحمد

ولد يوم 9 نوفمبر عام 1933، ليصبح من أبرز النجوم بأعماله ما زالت في ذاكرة الجمهور إلى الآن، ما بين السينما والدراما بالإضافة للمسرح، الذى قدم على خشبته أروع الأدوار،

إسمه بالكامل حمدي أحمد محمد خليفة وهو من مواليد محافظة سوهاج.

تخرج في معهد الفنون المسرحية عام 1961، ثم إلتحق بفرقة التليفزيون المسرحية عام 1961.

قام ببطولة ما يزيد على 35 مسرحية وكان البطل الأصلي في مسرحية ريا وسكينة قبل الفنان أحمد بدير، و90 عمل درامي

كما حصل على الجائزة الأولى عام 1967 من جامعة الدول العربية عن دوره في فيلم “القاهرة 30″،وتوج بجائزة أحسن وجه جديد عام 1967.

خلافه مع شادية

كان الفنان “حمدي أحمد” مشارك في مسرحية ريا وسكينة فحازت المسرحية على إعجاب الجماهير في الوطن العربي، وحين عرضها في مدينة الكويت قام الجمهور بالتصفيق للفنانة شادية مما أثار غضب حمدي أحمد قائلًا: على إيه كفاية كده، مما أثار شادية غضبا، وأرغمت المخرج على إستبداله.

إتجه الفنان “حمدي أحمد” إلى الأحزاب اليسارية قبل الثورة وترك دراسة التجارة ليلتحق بمعهد التمثيل ليصبح الفن حبه وحرفته وعندما هبط فن السينما، ثم   إتجه مرة ثانية إلى العمل السياسي نائباً معارضاً في البرلمان عن حزب العمل الإشتراكي.

 

بداية العمل السياسي

عن بداياته السياسية يقول حمدي أحمد: دخلت الفن من باب السياسة وكنت واحدًا من أبناء الجيل الذي عاصر ثورة يوليو عندما تألم كل الشعب من الظروف السياسية التي كان يعيشها في ظل القهر والإستعمار والإقطاع والفقر، حتى أن أول مظاهرة في حياتي خضتها وأنا طالب ثانوي في مدرسة التوفيقية بشبرا وكانت للتنديد بحكم الآنجليز.

تابع: كنت واحدا من أبناء حي بولاق أبو العلا، هذا الحي الشعبي العريق الذي مثل بالنسبة لي مدرسة سياسية خاصة تعلمت من خلالها معنى مقاومة الإحتلال، ورفض الظلم.

 

رحيل حمدي أحمد

أصيب الفنان حمدي أحمد، بالذبحة الصدرية، دخل على إثرها العناية المركزة، وجلطة في المخ جعلته طريح الفراش شهورا طويلة حتى رحيله عام 2006

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى