فن

«أنتج أفلام لنفسه وقُتل هو وأسرته» في ذكرى رحيل عبداللطيف التلباتي

 

كتبت : مادونا عادل عدلي

اللي روحي معاه، من فوق برج الجزيرة، إفرحوا يا حبايب، سك الشباك، خد الجميل من أهم أعماله الغنائية.

ولد المطرب عبد اللطيف عبد الله التلباني في قرية العزيزية مركز منيا القمح في محافظه الشرقية في 6 فبراير 1936

حيث تضاربت الأنباء حول سبب وفاته حيث ذكر أنه توفي مع عائلته في حادث اختناق غاز، بينما ذكرت مجلة الكواكب في أحد أعدادها عام 1989م أنه قد قُتل ذبحا هو وزوجته وابنته الرضيعة، وكان تقرير مجلة الكواكب مستندا إلى لقاء مع المطربة أماني جادوا «شقيقة زوجة عبد اللطيف التلباني».

تخرج من كلية الآداب جامعة الأسكندرية، بدأ مشواره الفني في الإسكندرية.

عمل مع فرق الغناء بباب سدره وقدّمه جلال معوض في حفلات ليالي أضواء المدينة عام 1960.

ما زالت وفاته هو وأسرته عام 1989 جريمة غامضة حتى الآن.

كانت آخر أعماله «درب اللبانة»، والعمل من بطولته مع هناء ثروت وشاريهان وسعيد صالح وسعيد عبد الغني ومن إخراج إبراهيم البغدادي وعرض يوم 3 سبتمبر عام 1984 .

والفيلم يحكي عن ممدوح (عبد اللطيف التلباني) الذي يحب ابنة خالته نادية (هناء ثروت) لكنها تتزوج صديقه غريب (سعيد عبد الغني) فيحزن ممدوح، ويقوم بكتابة استعراض ويقوم بتلحينه تشترك معه في الغناء والاستعراض ابنة خالته الثانية سعاد (شاريهان) التي تعلم أن ممدوح يحب أختها، فتخبرها بذلك، وتضيق نادية بانشغال زوجها عنها بأعماله، ويكتشف “غريب ” شعور ممدوح نحو زوجته فيشك فيهما ويحاول حرق المسرح الذي سيعرض ممدوح فيه استعراضه، لكنه يكتشف مؤخراً أن زوجته تحبه وتخلص له، وكذلك ممدوح، فيعرض عن حرق المسرح، وينجح الاستعراض.

ومن أغاني الفيلم: ” يا دنيا طيري بينا  وما تسهرنيش ما تحيرنيش.

وكان عبد اللطيف نجم مشهور من نجوم الغناء في كازينوهات شارع الهرم، وكازينوهات البحر في الإسكندرية، وهذا جعله يمتلك مبالغ كثيرة

أنتج عبداللطيف بعض أفلامه ففي السينما أنتج فيلم «درب اللبانة» وفي التليفزيون أنتج فيلم «القلب لا يمتلك بالذهب».

وقدم أوبريت شارع النغم مع المطربة مها صبري ومن إخراج محمد سالم 1974.

«أعماله في المسرح»

كلمة حب، محسن وزيزي، أنا وهيّ ومراتي

انتقاله إلى القاهرة

عندما انتقل عبد اللطيف التلباني إلى القاهرة، سكن في التوفيقية، في عمارة مواجهة لمعهد الموسيقى العربية 

غموض حول وفاته

في 2 من شهر فبراير عام 1989 ذُبح هو وزوجته وأولاده والجيران أرادوا يهنئونه بحلول العيد في منزله فطرقوا كثيرا فلم يفتحوا فكسروا الباب وجدوه مذبوحا هو وزوجته وأولاده وما زال القاتل مجهول حتى الآن

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى