مقالات

تعرف على أهم موقف إنساني في حياة الفنانة الراحلة شادية

كتبت: مريم الشافعي 

عرفت الفنانة الراحلة “شادية” أنها كثيرة المواقف الإنسانية التي عرفت بها طوال حياتها حتى من قبل إعتزالها وإرتدائها الحجاب، ومن أبرز هذه المواقف الإنسانية هي موقفها عندما علمت أن الفنانة “سميحة توفيق”، التي لعبت دور “أم بدوي” في مسرحية “ريا وسكينة” مريضة بالكبد وأنفقت كل ما تملك ولم تعد تستطيع معالجة نفسها، فقررت الإنفاق على علاجها.

 

وبعد ذلك قررت الفنانة “سميحة توفيق” الإعتزال في التمانينات، وقفت “شادية” بجانبها وظلت تنفق على علاجها لأكثر من 30 عامًا، حتى وفاة “سميحة توفيق” في عام 2010، وذلك دون أن تتكاسل عن هذا العمل الخير.

 

الجدير بالذكر بأن مسرحية “ريا وسكينة” هي من بطولة شادية، وسهير البابلي، وعبد المنعم مدبولي، وأحمد بدير، وسميحة توفيق، وراندا عوض، وغيرهم.

 

ويذكر أن الفنانة المصرية “سميحة توفيق” ولدت في محافظة الفيوم عام 1928 من أسرة تعمل بالسيرك وشقيقها الممثل ومنفذ المعارك السينمائية الطوخي توفيق، وعمتها سميحة الطوخي من أوائل الممثلات في مصر.

 

وكان أشهر أدوار سميحة توفيق شخصية أم بدوى في مسرحية “ريا وسكينة” أمام الفنانتين شادية وسهير.

وبعد تقدمها في العمر إعتزلت “سميحة توفيق” الفن عام 1987 حتى وفاتها عام 2010 عن عمر ناهز 82 عامًا.

 

وقد رحلت “سميحة توفيق” في شقة متواضعة بحي السيدة زينب بعدما عانت من المرض، وعقب مسيرة فنية كبيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى