الدكتور مينا يوحنا ينعى عبدالرحمن أبو زهرة: قيمة فنية وإنسانية لا تتكرر

كتبت: مروة حسن
نعى الدكتور مينا يوحنا، رئيس منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان، الفنان القدير عبدالرحمن أبو زهرة، الذي رحل عن عالمنا مساء أمس الاثنين عن عمر ناهز 92 عامًا، بعد رحلة فنية طويلة أثرت الساحة الفنية بعشرات الأعمال الخالدة التي رسخت مكانته كأحد أبرز رموز الفن المصري والعربي.
وأعرب الدكتور مينا يوحنا عن بالغ حزنه لرحيل الفنان الكبير، مشيدًا بمشواره الفني والإنساني الحافل، حيث نشر عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» كلمات مؤثرة نعى بها الراحل، مؤكدًا أن الساحة الفنية فقدت قامة استثنائية يصعب تكرارها.
وكتب مينا يوحنا: «ببالغ الحزن والأسى، أنعي الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة، كان قيمة فنية وإنسانية كبيرة لا تتكرر.. رحل الجسد، لكن سيبقى صوته وأعماله وحضوره محفورين في وجدان أجيال كاملة».
وأضاف: «أتقدم بخالص التعازي والمواساة لأسرة الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة، وأسأل الله أن يرحمه ويغفر له، وأن يجعل مثواه الجنة.. وإنا لله وإنا إليه راجعون».
ويُعد الفنان الراحل عبدالرحمن أبو زهرة واحدًا من أبرز رموز الفن المصري والعربي، حيث امتلك مسيرة فنية استثنائية امتدت لأكثر من ستة عقود، بدأها عقب تخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1958، قبل أن ينطلق بقوة عبر المسرح القومي، ليقدم لاحقًا أعمالًا درامية وسينمائية أصبحت علامات بارزة في تاريخ الفن.
وتميّز أبو زهرة بقدرته الفريدة على تجسيد الشخصيات المركبة والمتنوعة، وترك بصمة واضحة في مئات الأعمال الفنية، من أبرزها «لن أعيش في جلباب أبي»، و«الملك فاروق»، و«سمارة»، و«جحا المصري»، إلى جانب أفلام سينمائية مهمة منها «الجزيرة»، و«حب البنات»، و«تيتة رهيبة»، وغيرها من الأعمال التي حفرت اسمه في ذاكرة الجمهور.
كما ارتبط اسم الفنان الراحل بأعمال الدوبلاج الشهيرة التي حققت انتشارًا واسعًا في العالم العربي، بعدما قدّم بصوته عددًا من الشخصيات الكرتونية المحببة، ليظل حاضرًا في وجدان أجيال كاملة كأحد أصحاب الأداء الراقي والبصمة الفنية الخالدة.




