أم عبدالوهاب

  • مقالات

    مهرجان جوي أوورد …أوسكار العرب

      بقلم : أم عبدالوهاب   مهرجان “جوي أوورد” ليس مجرد حدث في تقويم الفعاليات، بل هو حكاية فنية علامه فارقه في مشهد تُكتب من ألوان الموسيقى والكلمات، تتناغم فيها ألحان الزمان والمكان، ويُخلد فيها التراث والجمال بأسلوب عصري يعكس إبداع المملكة العربية السعودية في تنظيم الفعاليات الكبرى. هو تجربة فنية فريدة لا مثيل لها، جمعت بين الروح العربية الأصيلة…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    ليلة الإسراء والمعراج… حين عانق النورُ السماء

    بقلم : أم عبدالوهاب    في ليلةٍ تفرّد بها الزمان، وسكنت فيها الأصوات إلا من همس القدر، تجلّت آيات الله الكبرى، وارتفعت الروح البشرية إلى مقامٍ لم تبلغه من قبل. كانت ليلة الإسراء والمعراج، الليلة التي شُقَّ فيها حجاب المألوف، وسار فيها النبي محمد صلى الله عليه وسلم من أرض مكة إلى آفاق السماء، في رحلةٍ ليست ككل الرحلات، بل…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    الكاريزما وجوهر الشخصية: حين يختلف المظهر ويتجلّى العمق

    بقلم: أم عبدالوهاب   قد نتشابه في الطباع والصفات والأشكال والملامح، ولكن لا بد أن نختلف في الجوهر، حيث الشخصية والطباع والرغبات والأهواء، فلكل منا شخصية مختلفة.   الكاريزما هي التي تمتلك الكركتر الذي يعبّر عن الإطار الذي من خلاله نستطيع تحديد روح الشخصية التي تتحكم في جميع تصرفاتها وظروف حياتها اليومية.    وغالبًا ما يتردد إلى مسامعنا وصف «هذا…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    لغة العيون ومهبّ الحنين

      كتبت: ام عبدالوهاب    لأنَّ العيونَ معابرُ ضوءٍ،تلتقطُ الصدقَ من وجعِ الأشياء، وتستشفُّ الأعماقَ بنظرةِ صمت، تسرحُ في تأمّلها المستباح، وتعيدُ صياغةَ ما كانَ لحنًا بديعًا، وتمنحُ للدهشةِ شكلَ الخلود.   عيونٌ خُلقتْ لتُبدِع، تُجمِّلُ ما تُبصرُه، وما تمسُّهُ من خيال، وأنتِ… أنتِ تلكَ العيونُ التي حينَ تمرُّ، يُزهرُ وجهُ الحكاية، ويستيقظُ الحرفُ من سباته الطويل.   وحينَ يجيءُ…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    من سهد الحنين إلى فيوض اليقين

        كتبت :أم عبدالوهاب   أذكرك… حين يجنّ الليل وتخفت الأصوات، فأشتاق إليك في صحوي، وأراك في حلمي. يقلق مضاجع نومي سهدُ الحنين، ويؤرقني أنينُ الذكرى، وتشتدّ بي الشجون لوطنٍ تمزّق من كثرة المصائب، وتفرّق من هول الحروب، وتعب من البلاء والغلاء والوباء.   وأنا بين يديك يا رب، لا أملك من أمري شيئًا. فأنا المملوك لك، وإليك، ذرةٌ…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    وهج العيون

    كتبت: أم عبدالوهاب   ما أجملكِ… وأنتِ شهدٌ مذابٌ في ضياءِ الصباح، وأنتِ زينةُ دنيايَ حينَ تتجلّينَ بأبهى الوشاح.   أنتِ براءةُ قلبٍ، وبسمةُ فجرٍ، ورقّةُ روح، أنتِ صفاءُ نورٍ، وطيبةُ ملامحَ تسري وتبوح.   أنتِ أيقونةُ الدنيا، وسيّدةُ الحُسنِ والاتّساع، أراكِ بعينِ اشتياقي… فأبصرُ فيكِ عوالمَ قادمةً من ضياع.   زمنٌ تُشعلُ الحيرةُ فيهِ لهيبَ الغيرة، وحينَ تكسِرُ عيناكِ…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى