فن

بودشارت يقود آلاف الأصوات في ليلة استثنائية على المسرح الشمالي بجرش

كتبت: ولاء عمران

 

قدم الموسيقار المغربي أمين بودشارت واحدة من أكثر أمسيات مهرجان جرش تفاعلًا، بعدما حول المسرح الشمالي إلى مساحة يغني فيها الجمهور قبل الفنان، ضمن حفله الذي حمل شعار “الكورال أنتم”، في فعاليات الدورة الأربعين للمهرجان.

 

واستهل بودشارت الحفل بالترحيب بالجمهور الأردني والجالية المغربية، معرفًا بأعضاء فرقته الموسيقية، قبل أن يقدم مقطوعة من تأليفه جمعت بين الروح الموسيقية الأردنية والمغربية، مع لمسات موسيقية غربية.

 

وانطلقت الأمسية بمشاركة الفنان الأردني أحمد السيماوي على آلة الناي، والفنان المغربي وليد ندي على الكمان، في معزوفة جمعت التراثين الأردني والمغربي، بينما ارتدى العازفان الأزياء الشعبية التي تعبر عن هوية البلدين.

 

ومنذ الدقائق الأولى، تولى الجمهور الغناء، ليردد مع الفرقة عشرات الأغنيات التي صنعت ذاكرة الموسيقى العربية، منها “ألف ليلة وليلة”، و**“أنا بعشقك”، و“على بابي واقف قمرين”، و“نسّم علينا الهوا”، و“سهر الليالي”، ثم “زيديني عشقًا”، و“نور العين”، و“حرمت أحبك”**، قبل أن ترتفع وتيرة الحماس مع “جانا الهوا” على إيقاعات الطبول.

 

وشهدت الأمسية مشاركة الفنان الأردني أمير حسني، الذي قدم ميدلي من الأغنيات الأردنية التراثية، ضم “نزلن على البستان”، و**“حبحبني عالخدين”، و“وعالعين موليتين”**، وسط تفاعل كبير من الحضور.

 

كما قدمت الفنانة الأردنية ياسمين أغنية “يا بيرقنا العالي”، ونالت إشادة خاصة من بودشارت بعد أدائها أغنية “الزين اللي أعطاك الله” باللهجة المغربية.

 

وفي ختام الحفل، عبر أمين بودشارت عن سعادته بلقائه الأول مع الجمهور الأردني، موجهًا الشكر على حفاوة الاستقبال، كما وجه الشكر إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لرعايته مهرجان جرش، وإلى السفير المغربي في الأردن، معربًا عن أمله في لقاءات جديدة خلال السنوات المقبلة.

 

وأكد السفير المغربي لدى الأردن، فؤاد خريف، أن مثل هذه الأمسيات تعكس عمق العلاقات الثقافية بين الأردن والمغرب، وتبرز الدور الذي يؤديه مهرجان جرش في جمع الفنانين والجمهور من مختلف الدول العربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى