ديكور واتيكيت
اتيكيت لبس الغوايش

يُعد ارتداء الغوايش (البناجر) من التقاليد الجمالية العريقة، لكن اتيكيت تنسيقها يتطلب مراعاة التوازن بين الفخامة والبساطة لتجنب المظهر المزدحم أو المزعج.
إليكِ أهم قواعد اتيكيت ارتداء الغوايش:
- اليد المناسبة للبس
- اليد اليسرى:هي المكان التقليدي والأكثر أناقة لارتداء الغوايش، خاصة إذا كانت القطع كبيرة أو متعددة، لترك اليد اليمنى حرة للحركة والمصافحة.
- تجنب الازدواج:يُفضل عدم ارتداء الغوايش في اليدين معاً في وقت واحد، لأن ذلك يقلل من بساطة وجاذبية الإطلالة ويجعل المظهر “مزدحماً”.
- التناسب مع المكان والزمان
- في العمل والمناسبات الصباحية:يُفضل ارتداء عدد قليل من الغوايش (1 إلى 3 بحد أقصى) بتصاميم رقيقة وبسيطة لتجنب الضوضاء الناتجة عن احتكاكها (الشخللة) أثناء الحركة.
- في المناسبات الرسمية والليلية:يمكنكِ زيادة العدد أو اختيار تصاميم أكثر ضخامة وفخامة، مع مراعاة ألا تطغى على باقي المجوهرات أو الفستان.
- قاعدة “المقاس المثالي”
- المقاس المناسب:يجب أن تكون الغوايش بمقاس يدكِ بالضبط. إذا كانت ضيقة جداً ستخنق المعصم وتسبب ضيقاً، وإذا كانت واسعة جداً ستصدر أصواتاً مزعجة وتنزلق بسهولة، مما يفسد المظهر الراقي.
- التنسيق مع الساعة:إذا أردتِ ارتداء ساعة مع الغوايش، تأكدي أن التصميمين متناغمان، ويُفضل غالباً وضع الساعة في يد والغوايش في اليد الأخرى لضمان الراحة والأناقة.
- التناغم مع الجسم والإطلالة
- شكل اليد:الغوايش الرفيعة تناسب الأيدي النحيفة والأصابع الطويلة، بينما التصاميم العريضة (المجاول) قد تليق أكثر بالأيدي الممتلئة قليلاً.
- البساطة:القاعدة الذهبية في الإتيكيت هي “الأقل هو الأكثر” (Less is more). ارتداء الكثير من القطع الذهبية معاً قد يعطي انطباعاً بالمبالغة غير اللائقة.




